إذا كانتِ الاختلافاتُ العرقيَّةُ والإثنيَّةُ ظواهرَ وراثيّةً طبيعيّةً لدى الإنسان، كباقي الكائنات، فإنه يمتازُ عنها بمستوياتٍ مركَّبة من التنوُّع، تتخطَّى الصّعيد الطبيعيّ؛ فالإنسانُ، بالتعريف، كائنٌ أنثروبولوجيٌّ، لا حدودَ للتباينات الثقافيَّة التي تميّزه. وفضلًا عن هذا المستوى الأنثروبولوجيّ (الثقافيّ)، أفْصَحتِ الظاهرة الاجتماعيَّة، بعد ارتقائها إلى الحياة المدنيَّة واكتشاف السياسة، عن تمايزاتٍ اجتماعيَّةٍ وتبايناتٍ إيديولوجيّةٍ لا حصر لها. وكلَّما “ارتقى” الاجتماع الإنسانيّ و”تطوَّر”، كلَّما تعزَّز التنوّع فيه وازدادت مسألة الهويَّة تركيبًا.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- الهويّة من التعصّب الهدّام إلى الوعي البنّاء | مصطفى إن شاء الله
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







