القانونُ في الدّولة الحديثةِ، سيِّدٌ ولا سَيِّدَ فيها سِواهُ؛ هو عمادُها وناظِمُ اجتماعها الإنسانيِّ والسِّياسيِّ. تقْطعُ الدّولة الحديثة = دولة الحقّ والقانون (مع كلِّ أشكالِ السّيادَة التّقليديَّة المُشَيَّدةِ على الولاءِ الشّخصيِّ لسلطانٍ أو جماعةٍ أو طائفةٍ أو فئةٍ اجتماعيَّةٍ بعينها، من طريق القطع مع أنماط التّشريعِ التّقليديَّةِ، المُستندة إلى عُرفٍ أو مصلحةٍ خاصّةٍ لحاكمٍ أو جماعةٍ. للقانون، في الدولة الحديثة.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- القانونُ في الدولة الحديثة بين المِعياريَّة والوَضعيَّة | مصطفى إنشاء الله
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







