تبدأ الحكاية من “الله يطعمك صبي”، وصولاً إلى محاولات عديدة لإنجابه إنْ لم يفلح الأمر منذ البداية، وعندما يصل فيا فرحةً ما بعدها فرحة، فهو المنتظر الموعود. ومَن هي العائلة التي لا ترغب في أن تحظى بالصبيان حتى ولو تجاوز عدد بناتها العشرين؟!
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- العضو الذكري كامتياز للصبي في عائلته ومجتمعه | علي عبد اللطيف
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان