شارك البودكاست

في الحلقة السابقة عرفنا أن الصوت الداخلي ينشأ من معاملة الآخرين لك وكيف يرونك ومن صورتك التي كونتيها عن نفسك مقارنة بالآخرين وتستقبلي المعلومات وتخزينها ويبدا المنظم بأخذ المعلومات التي تطابق مفهومك المخزن فقط ويلغي الأخرى وهكذا تتأكد الصورة نفسها مع اختلاف المواقف ويبدا الصوت الداخلي يأخذ دور المتحدث لك

وفي هذه الحلقة سأشرح كيف ان الصوت الداخلي لا يريك الامور كما هي على حقيقتها لاننا نرى الأشياء كما نعتقدها لا كما تبدو في الحقيقة وأعرفكم على عمل الصوت:

* ‏يقارنك بالآخرين

* يضع معايير عالية مستحيلة

* ‏يعيد معايشتك للفشل

* ‏يطلق عليك القابا‏

* يلقى عليك باللوم

* ‏يهول ويضخم نقاط ضعفك

 

ثم اخذكم في جولة من٧ خطوات لنتعرف كيف نغير هذا الصوت الداخلي ونستبدله بصوت صحي ومفيد مثل صوت الخالة الرحيمة وصوت المدربة او صوت المعلمة او صوت الصديقة حتى نمتلك هذا الصوت.

Series Navigation<< قدري ذاتكما هي أهمية قضاء الوقت مع أفراد الأسرة؟ >>