من بين الوظائف العدَّة التي انتدب فلاسفة الإسلام أنفسهم، للنهوض بها في الفضاء الثقافي الذي عاشوا فيه، ثمة ثلاث وظائف أساسية: أولاها “الوظيفة التقريبية”؛ وقد تمثلت في تعريب مباحث الفلسفة الإغريقية، بالأولى، وتقريبها بدءاً من مظانها التي استطاعوا الوصول إليها إلى قارئ عربي مسلم لا عهد له بها. وثانيتها؛ “الوظيفة التقريرية”؛ وقد قامت على “تقرير” هؤلاء الفلاسفة والعلماء لأطاريحهم الجوهرية من بنات أفكارهم التي نهضوا للدفاع عنها؛ شأن دعوى الفارابي بخصوص الصلة بين الملة والفلسفة، أو دعوى ابن رشد في شأن الاتصال بين الحكمة والشريعة.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- التنازع بين إرادة المعرفة وإرادة عدم المعرفة | محمد الشيخ
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







