شارك البودكاست

 

في حلقة جديدة من بودكاست “يَومِي”، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع “عرب 48″، التفاهم الذي أعلنت عنه الرئاسة السورية مع قوات سورية الديمقراطية (قسد)، بشأن مستقبل محافظة الحسكة، ووقف إطلاق النار، وآليات الدمج الإداري والعسكري، في تطور يُعدّ الأوسع منذ سقوط نظام بشار الأسد. 

وتتوقّف الحلقة عند البعد الأميركي للتفاهم، الذي تزامن مع اتصالات أجراها الرئيس السوري، أحمد الشرع مع واشنطن وبغداد والدوحة وأربيل، ومع تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى فيها دعمه لتحرك القوات السورية ضد “قسد”، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة ضمان حقوق الأكراد ضمن الدولة السورية. وفي السياق ذاته، وصف المبعوث الأميركي إلى سورية، توماس باراك، المرحلة الانتقالية بأنها “فرصة تاريخية للأكراد” للاندماج الكامل في دولة موحّدة، كاشفًا تحوّلًا في الموقف الأميركي يقوم على إنهاء الدور المنفصل لـ”قسد”، وتسليم ملفات حسّاسة، من بينها السجون والمخيمات وحقول النفط، إلى دمشق، مع تأكيد أن واشنطن لا تدعم الفيدرالية، ولا وجودًا عسكريًا طويل الأمد في سورية.

وفي موازاة ذلك، ترصد الحلقة التناقضات التي سبقت الاتفاق ولحقته، من تصريحات كردية عن تواصل مع شخصيات إسرائيلية وطلب الدعم “من أي مصدر”، إلى قلق إسرائيلي من التفاهم، واعتباره تطورًا “سيئًا جدًا” يعزّز نفوذ تركيا ويقوّي موقع الشرع برعاية أميركية. وبين توصيفات إسرائيلية لهزيمة سياسية كردية، وتحذيرات من تقليص حيّز عمل تل أبيب في سورية، يضع الاتفاق المنطقة أمام معادلة جديدة: دولة مركزية تسعى لبسط سيادتها، ورعاية أميركية لإعادة ترتيب الشمال الشرقي منها، وتوازنات إقليمية يُعاد رسمها على حساب مشاريع الانفصال والدعم الخارجي.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< ترقّب للضربة المُحتمَلة على إيران: واشنطن تناور وإسرائيل متأهّبة- باسل مغربي 19.2.26بودكاست “يومي”: إضراب شامل… صرخة جماعية ضد الجريمة – محمود مجادلة 22.1.26 >>