شارك البودكاست

بودكاست “يَومِي” | احتجاجات إيران بين تصعيد ترامب وسيناريو الضربة المحدودة

في حلقة جديدة من بودكاست “يَومِي”، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع “عرب 48″، التصعيد الأميركي غير المسبوق في الخطاب تجاه إيران، على وقع احتجاجات واسعة تدخل أسبوعها الثالث، إذ دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتظاهرين إلى مواصلة الحراك، وعلّق جميع الاتصالات مع طهران، ملوّحًا بـ”مساعدة في الطريق” من دون كشف طبيعتها. وتزامن ذلك مع دعوة واشنطن رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا، في ظل تعطّل الاتصالات وحجب الإنترنت وتصاعد القمع، ومع مواقف متشددة في الكونغرس، تدعو إلى “مزيج حاسم” يشمل هجمات عسكرية وسيبرانية من دون قوات برية.

وتتوقّف الحلقة عند المقاربة الإسرائيلية للتطورات، حيث يسود في تل أبيب تقدير بأن ترامب قد يتجه إلى ضربة عسكرية محدودة، تهدف إلى فتح مسار تفاوضي مع طهران، لا إلى إسقاط النظام مباشرة. وتعرض أجهزة الأمن الإسرائيلية أرقامًا مرتفعة عن أعداد القتلى في الاحتجاجات، تتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف، مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية تحسّبًا لردّ إيراني محتمل. غير أن الجيش الإسرائيلي يحذّر في المقابل من المبالغة في تقدير هشاشة النظام، مشيرًا إلى أن طهران لا تزال تتعامل مع الاحتجاجات كاضطرابات قويّة قابلة للاحتواء، وأن صورة الاستخبارات جزئية ومشوَّشة بفعل السيطرة الصارمة على المعلومات.

وفي موازاة التصعيد الأمني، ترصد الحلقة تحرّكات دبلوماسية مكثفة لإعادة تدويل الأزمة، من استدعاء سفراء إيران في لندن وباريس وبرلين، إلى دفع إسرائيلي لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن، ولقاء سرّي عقده مبعوث ترامب ستيف ويتكوف مع نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، الذي يبرز اسمه كأحد وجوه المعارضة في الخارج. وبين خطاب حقوقي غربي، ومحاولات استثمار سياسي للاحتجاجات، وتخوّف إقليمي من فوضى قد تعقب أي انهيار مفاجئ، تضع هذه التطورات إيران والمنطقة أمام مفترق دقيق: ضغط متصاعد قد يفتح باب التفاوض، أو تصعيد عسكري قد يعيد خلط الأوراق على نطاق أوسع.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< 13.1.26 هل تقترب إسرائيل من انتخابات مبكرة؟ مطانس شحادةبودكاست “يومي”: التطورات بين واشنطن وطهران… والانتقال للمرحلة الثانية في غزة >>