من الطفل الذي كان يكتب رسائل أسرته إلى والده المغترب.. إلى أحد أبرز شعراء العربية.
في هذه الحلقة من بودكاست كناية، يفتح الشاعر أحمد بخيت صفحات لم يعتَد الحديث عنها؛ طفولته في أسيوط، وغربة والده، والدور الذي حملته والدته في صناعة شخصيته، وكيف تحمّل المسؤولية منذ سنواته الأولى.
يروي كيف غيّر مساره من العلوم إلى الأدب رغم رفض والده، وكيف طلب منه أحد أساتذته أن يحرق ديوانه ويبدأ من جديد، ولماذا اختار لاحقًا الاستقالة من العمل الأكاديمي والتفرغ للشعر رغم ما حمله ذلك من مخاطر.
كما يتحدث بصراحة عن علاقته بالقرآن، وكيف تعلّم العَروض بطريقته الخاصة، ورؤيته للشعر والغرور والثقة بالنفس، وتجربته في أمير الشعراء، وموقفه من ثورة يناير، وتأثير فلسطين في قصائده، واللحظات التي غيّرت حياته، وصولًا إلى أصعب اعتراف في الحلقة: حديثه عن رحيل والدته، ولماذا لم يجرؤ حتى اليوم على الكتابة عنها.
حلقة لا تتوقف عند القصائد، بل تذهب إلى الإنسان الذي عاشها، والقرارات التي صنعت اسمه، والثمن الذي دفعه في سبيل الكلمة.
النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
- أراده أبوه مهندسًا.. فأصبح شاعرًا
- كيف تكون مهندسًا وشاعرًا في الوقت ذاته؟







