شارك البودكاست

في هذه الحلقة من بودكاست أصوات الشام نستضيف أحد أعمدة الإنشاد العربي المعاصر، المنشد والفنان أبو راتب، في حوار عميق يتجاوز السيرة الفنية إلى التجربة الإنسانية والفكرية. على مدى أكثر من أربعة عقود، شكّل صوت أبو راتب جزءًا من الذاكرة السمعية لجيلٍ كامل، حاملًا قضايا الأمة، والحرية، والهوية، والوجدان الجمعي، في زمنٍ كان فيه النشيد رسالة قبل أن يكون فنًا. تأخذنا الحلقة إلى بداياته الأولى في الثمانينيات، حين وُلدت أناشيد المقاومة في ظروف قاسية، وسُجّلت بإمكانيات بسيطة، لكنها خرجت محمّلة بالصدق والتأثير. يتحدث أبو راتب عن علاقته بالكلمة، ولماذا يراها أساس العمل الإنشادي، وعن موقفه الواضح من استسهال الألحان المقتبسة، وإيمانه بأن الإنشاد “إرشاد” قبل أن يكون أداءً صوتيًا. كما يروي تجربته مع الغربة، والسجن، والمنفى، وكيف تحوّلت هذه المحطات إلى مادة فنية وفكرية حاضرة في أعماله. وتقف الحلقة عند لحظة عودته إلى سوريا بعد عقود، وما حملته من مشاعر مختلطة بين الفرح والذاكرة الثقيلة، إضافة إلى حضوره في قضايا فلسطين وأفغانستان وسوريا، ودور النشيد في تثبيت هذه القضايا في وعي الشعوب.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< عمار صرصر: الفن كوسيلة للدعوة إلى اللهالإخوة أبو شعر.. قصة الصوت الدمشقي >>