ساءت حالة الغزالي، واعتقل لسانه عن الكلام، وفقد شهوة الطعام والشراب، وعجز الأطباء عن التعليل، فكان من نتائج هذه الأزمة أن لاحظ أحواله وأعماله، ووجد أن ما قام به لم يكن لإرضاء الله بقدر ما كان إرضاءً للنفس والسلطان وطلب الشهرة والجاه، فتيقّظ ضميره
كان من نتائج الأزمة النفسية التي تعرّض لها الغزالي، أن تسرب الشك إلى نفسه، وكان أوله أن شك في العقائد الدينية، وانحلّت عنده رابطة التقليد، وانكسرت عليه العقائد الموروثة، ثم بدأ بالشك في المحسوسات…
بعد أن قضى سنواتٍ من العزلة، رأى الغزالي أن هناك بعض الحقائق لا يدركها العقلاء بالعقل، لذا أضاف إلى العقل ما اصطلح عليه بالذوق والسلوك، والكشف الذي يقذفه الله في القلب، عادّاً المعرفة الذوقية مصدراً من مصادر المعرفة
Listen to Raseef22 on Podeo
إستمعوا ل رصيف22على بوديو
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- أبو حامد الغزالي ورحلته الفكرية التي أنقذته من الضلال | أحمد سيف النصر
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان