هل انتبهتم إلى الألوان في أغاني فيروز؟ | محمود وجيه رجب
29 June، 2025
فنانة لبنانية، تعتبر من أبرز عمالقة الأغنية العربية في العصر الحديث، وسماها البعض “قيثارة السماء”. مُنحت لقب “سفيرة الفنانين العرب”، ووصفت أعمالها الفنية بأنها ذات “طابع إنساني”.
المولد والنشأة
ولدت نهاد رزق وديع حداد (الملقبة بـ”فيروز”) يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 في قرية الدبيّة، وترعرعت في حارة زقاق البلاط ببيروت وسط أُسرة سريانية بسيطة الحال هي أكبر عيالها. كان والدها عاملاً في مطبعة “لوجيرو”، وكانت والدتها (ليزا البستاني) ربّة منزل.
الدراسة والتكوين
برزت موهبتها الغنائية منذ طفولتها، وكانت المدرسة الابتدائية المنطلق الأول في رحلتها مع الغناء، حيث برعت في أداء الأناشيد المدرسية وحازت لقب “أجمل صوت” في المدرسة وهي في الخامسة من عُمرها.
وفي إحدى الحفلات المدرسية المقامة عام 1946 سمع الموسيقار والملحن محمد فليفل صوتها، فأشار عليها بأن تلتحق بالمعهد الموسيقي الذي كان يدرس فيه.
رفض الأب المحافظ فكرة أن تُغنّي ابنته أمام العامة، لكن فليفل نجح في إقناعه بعد أن أكد له أن ابنته ستُغني الأغاني الوطنية. وافق الأب مُشترطاً أن يرافقها أخوها جوزيف خلال دراستها. فتعلّمت الغناء والنوتة الموسيقية وتجلّت موهبتها في سرعة التقاطها الألحان وجودة تأديتها.
المسيرة الفنية
انضمت إلى فرقة الأخوين فليفل التي كانت تقدم الأناشيد المدرسية والوطنية في الإذاعة اللبنانية في أوائل فبراير/شباط 1950. فأعجب رئيس القسم الموسيقي في الإذاعة حليم الرومي بصوتها، وعرض عليها أن تعمل مُرددةً في الكورال. ومن ثم تعهدها وأطلق عليها لقب “فيروز”.
وفي أوائل أبريل/نيسان 1950 لحّن لها أغنيتها الأولى “تركت قلبي وطاوعت حبك”، وبدأت في تسجيل أغانيها على الأسطوانات عام 1952، وفي مطلع خمسينيات القرن العشرين التقت بالموسيقي عاصي الرحباني وبدآ مشوارهما الفنيّ معاً ثم تزوجا عام 1955.
وإذا كان اكتشاف صوتها يعود إلى الرومي، فإن انطلاق الصوت الفيروزي يعود إلى عاصي الرحباني، إذ جاء إطلاق الأخوين رحباني (عاصي ومنصور) أعمالهما الغنائية بالتزامن مع توسع موجات البث الإذاعي، فأحدث صوتها ثورة في الموسيقى العربية عبر الإذاعة اللبنانية في بيروت، وإذاعة الشرق الأدنى، والإذاعة السورية في دمشق.

فنانة لبنانية، تعتبر من أبرز عمالقة الأغنية العربية في العصر الحديث، وسماها البعض “قيثارة السماء”. مُنحت لقب “سفيرة الفنانين العرب”، ووصفت أعمالها الفنية بأنها ذات “طابع إنساني”.
المولد والنشأة
ولدت نهاد رزق وديع حداد (الملقبة بـ”فيروز”) يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 في قرية الدبيّة، وترعرعت في حارة زقاق البلاط ببيروت وسط أُسرة سريانية بسيطة الحال هي أكبر عيالها. كان والدها عاملاً في مطبعة “لوجيرو”، وكانت والدتها (ليزا البستاني) ربّة منزل.
الدراسة والتكوين
برزت موهبتها الغنائية منذ طفولتها، وكانت المدرسة الابتدائية المنطلق الأول في رحلتها مع الغناء، حيث برعت في أداء الأناشيد المدرسية وحازت لقب “أجمل صوت” في المدرسة وهي في الخامسة من عُمرها.
وفي إحدى الحفلات المدرسية المقامة عام 1946 سمع الموسيقار والملحن محمد فليفل صوتها، فأشار عليها بأن تلتحق بالمعهد الموسيقي الذي كان يدرس فيه.
رفض الأب المحافظ فكرة أن تُغنّي ابنته أمام العامة، لكن فليفل نجح في إقناعه بعد أن أكد له أن ابنته ستُغني الأغاني الوطنية. وافق الأب مُشترطاً أن يرافقها أخوها جوزيف خلال دراستها. فتعلّمت الغناء والنوتة الموسيقية وتجلّت موهبتها في سرعة التقاطها الألحان وجودة تأديتها.
المسيرة الفنية
انضمت إلى فرقة الأخوين فليفل التي كانت تقدم الأناشيد المدرسية والوطنية في الإذاعة اللبنانية في أوائل فبراير/شباط 1950. فأعجب رئيس القسم الموسيقي في الإذاعة حليم الرومي بصوتها، وعرض عليها أن تعمل مُرددةً في الكورال. ومن ثم تعهدها وأطلق عليها لقب “فيروز”.
وفي أوائل أبريل/نيسان 1950 لحّن لها أغنيتها الأولى “تركت قلبي وطاوعت حبك”، وبدأت في تسجيل أغانيها على الأسطوانات عام 1952، وفي مطلع خمسينيات القرن العشرين التقت بالموسيقي عاصي الرحباني وبدآ مشوارهما الفنيّ معاً ثم تزوجا عام 1955.
وإذا كان اكتشاف صوتها يعود إلى الرومي، فإن انطلاق الصوت الفيروزي يعود إلى عاصي الرحباني، إذ جاء إطلاق الأخوين رحباني (عاصي ومنصور) أعمالهما الغنائية بالتزامن مع توسع موجات البث الإذاعي، فأحدث صوتها ثورة في الموسيقى العربية عبر الإذاعة اللبنانية في بيروت، وإذاعة الشرق الأدنى، والإذاعة السورية في دمشق.
