نحن دوائر مستمرة في الحركة. نهايتنا منعدمة، لأن أثرنا في الحياة مستمر حتى بعد ذهابنا، وبدايتنا مبهمة لأننا لا نعرف كل شيء عن ماضينا ومن سبقونا مهما حاولنا. فنحن كلنا دوائر، مستمرون لا نتوقف.