شارك البودكاست

بعد قراءات دامت خمس عشرة سنة، وترحال أدبيّ يكاد لا ينقطع، فإنّني أمتلك الجرأة لأقول اليوم، إنّني ما وجدت كاتباً ذا شأن، يُعتَدّ بمؤلّفاته، إلا وشكا من الوحدة والغربة عن نفسه وعن مجتمعه، ولو في مؤلّف أو نصّ واحد له على الأقل، كلٌّ على طريقته، وعلى اختلاف أسلوب تعبيره عن الفكرة وفلسفته

إنّ ذلك يشبه سبر الروح وتعريتها لتنظر إلى الحياة بعيداً عن زينتها وبهرجها، بألوانها الحقيقة، ومن المسافة الكافية لتدرك جميع عيوبها وبشاعتها، والتي لا يمكن أن تكون جليّةً إلّا بالحزن، ومن هنا فقط، يمكنك أن تحلّق مبتعداً عن سفاسف الحياة، مهتماً بالجوهر، في منأى عن السّعادة التي تشبه غشاوةً تزيّن لك الشكل الظاهر

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< خاتم الكينا… رائحة جسد ضامر | فاطِما محمود خضر“رقصوا وهم يحملون ملابسها الداخلية”… طقس الاحتفال “بعذرية” العروس في أرياف تونس | منيرة حجلاوي >>