يحيلُ تعبير “لاهوت السياسة” إلى علاقة جدلية بين حدين هما: الدين والسياسة. ويتعلق الأمر بـ”الجانب الديني من السياسة”. والحديث هو عن الدين بما هو ظاهرة اجتماعية، وليس بما هو قيم ومقولات روحية وإيمانية. و”لاهوت السياسة” هو بعبارة واحدة: “التمثيل السياسي للقيم الدينية”. وهذا لا يقطع مع “التمثيل الديني للقيم السياسية”. وقد أنتج الدينُ سياسةً وأنتجت السياسةُ ديناً.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- لاهُوت السياسة: التَّمثيل التَّوحيدي للإله في العالم اليوم | عقيل سعيد محفوض
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟




