شارك البودكاست

منو منّا ما مجرب يلعب العاب الكترونية عالأقل لمرة؟ اليوم، تقريبا نص العالم يستخدم هالوسيلة للترفيه بشكل مستمر، ويوم على يوم ديكثر الحيّز اللي تاخذه هالالعاب من يومنا وحياتنا. لذلك راح نحجي بحلقتنا الجاية وية دانر كيفي، مطوّر العاب عراقي، ومدرّب تطوير ألعاب، ومقدّم لبودكاست (زنقة الألعاب).راح نحجي وية دانر عن تطوير الألعاب – شنو هو كمفهوم؟ ليش قرر انه يتخصص بيه كمهنة؟ شلون جانت تجربته بتطوير ونشر كذا لعبة بالعراق (منها اللي نجحت ومنها اللي فشلت، وليش)؟ إلى أي حد يشوف تطوير الألعاب ممكن يكون فرصة مجدية تجارياً للناس؟ إذا أي، شلون ممكن اللعبة تطلّع فلوس؟ وشنو احسن الطرق لهالشي بالعراق؟ هل الاستثمار بصناعة الالعاب شي منطقي؟راح نحجي همين عن مستقبل الالعاب – هل ديتجه للموبايل، لو للكونسل (بليستيشن وأكسبوكس)، لو للحاسبة؟ شنو الانواع الجديدة من الألعاب اللي راح نشوفها؟ شنو أهمية الالعاب بنقل ثقافة البلد، وهل ديتم استخدامها كأداة لنشر رسالة اجتماعية، ثقافية، أو سياسية؟ شنو رأيه بالالعاب اللي دتكون قصتها بالعراق، سواء بطابع ايجابي مثل (اساسنز كريد: ميراج) اللي نزلت مؤخراً، أو سلبي مثل (٦ ايام في الفلوجة)؟ شنو الخدع اللي يستعملوها المطورين حتى يخلونا نصرف وكت اكثر على العابهم؟ وأخيراً، فراح نسمع نصائحه للناس اللي يريدون يفوتون لهالمجال، ونحجي عن الالعاب اللي ديلعبها مؤخراً ويحبها.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< من الجامعة التكنولوجية الى تيكتوك – عبدالله حسام – تجارب #34شلون العراق ديصير وجهة سياحية – علي المخزومي – تجارب #٣٦ >>