شارك البودكاست

نستضيف في هذه الحلقة الصديق مصطفى الأفغاني للمرة الثانية، ليحدثنا عن أمر غريب قام به، وهو أنه قرر تعلم اللهجة السعودية النجدية وهو في مدينة نيوكاسل دون أن يسافر إلى نجد، وها هو هنا يتحدث معي بالعامية، فهل ترونه نجحَ في ذلك؟!

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كسرةٌ من الخبزعيادةُ المريضِ >>