لم يكن خطاب نوال السعداوي “النسوي” احترافياً، بالمعنى العلمي المهني، بقدر ما كان خطاباً تقليديّاً في نقد ما سمَّته (الثقافة الذكورية الأبوية). وعلى الرغم من شيوع أفكارها؛ فإنها لم تكن الآراء الوحيدة التي شاعت في حقبة صعود “الخطاب النسوي”، ولكنها كانت الأكثر إصراراً على مقاومة العادات والتقاليد، ومن ثم السعي إلى تقديم “فكر جديد” يطرح قضايا المرأة العربية علناً وبشكل جريء.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- هل يمكن نقد خطاب “النسوية” عند نوال السعداوي؟ | ريم حبيب
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







