شارك البودكاست

القانونُ في الدّولة الحديثةِ، سيِّدٌ ولا سَيِّدَ فيها سِواهُ؛ هو عمادُها وناظِمُ اجتماعها الإنسانيِّ والسِّياسيِّ. تقْطعُ الدّولة الحديثة = دولة الحقّ والقانون (مع كلِّ أشكالِ السّيادَة التّقليديَّة المُشَيَّدةِ على الولاءِ الشّخصيِّ لسلطانٍ أو جماعةٍ أو طائفةٍ أو فئةٍ اجتماعيَّةٍ بعينها، من طريق القطع مع أنماط التّشريعِ التّقليديَّةِ، المُستندة إلى عُرفٍ أو مصلحةٍ خاصّةٍ لحاكمٍ أو جماعةٍ. للقانون، في الدولة الحديثة.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< الإجماع: من العصمة إلى خلق الإمكانات | وجيه قانصوهل نحن في زمن أُفول الثقافة؟ | د.رامز أحمد >>