ربما تكون قضيةُ الحرية من القضايا المركزية التي دافعَ عنها المعتزلة. صحيح أن هذه المفردة لم ترد في نصوصهم؛ ولكن هذا لا يعني أبداً أنهم لم يهتموا بهذه المقولة بالغة الأهمية. كل ما في الأمر أن هذه المقولة تم وضعها تحت مسمى آخر هو الاختيار. لقد كان للمعتزلة نتاجٌ عقلانيٌّ غزيرٌ في إثبات الاختيار ودحض الجبر.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- التأويل المعتزلي والحرية الإنسانية | د.أشرف حزين
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







