في أغلب تواريخ الأديان، تدور المرحلةُ الأولى حول شخصية المؤسس للدين، وحول مجموعة من الأتباع؛ حوله أو بعده، وهم الذين يتولون مهمةَ الدعوة للدين ونشره بين الناس. أما التاريخ الرسمي للدين الإسلامي، فهو تاريخ دون دعاة؛ فهو ينتقل مباشرةً من النبي المؤسس إلى المحاربين المنتصرين. وتقتصر الدعوة في مرحلته التأسيسية، حسب الرواية السائدة، في العبارة المعروفة والمتكررة: “أسلم تسلم”. لكن، كيف يمكن للناس أن يسلموا إذا لم يعرض عليهم الدين ويتجادلوا فيه ويقتنعوا به؟ من هنا استقرت فكرة الإسلام ديانة حربية، أو ديانة المحاربين كما قال ماكس فيبر.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- ماذا لو كان هؤلاء سلفنا؟ | د.محمد الحداد
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







