شارك البودكاست

بحمد الله وتوفيقه، فهذه الحلقة الخامسة لفصل الديوان والتي تركز على من يعمل لدى السلطات لجمع الأموال من الناس كرها، وقد سمي من يعمل للسلطات لجمع المال بالمكاس أو العشار. وبالطبع، فإن عامل الزكاة عمل مطلوب شرعا. ولكن لإيجاد ميزان بين احتمالية أن يكون عامل الزكاة جابيا ظالما، وبين تطبيقه الشريعة حتى لا يظهر الظلم الذي سيسحب المجتماعات للفساد بسبب تسلط الحكام بالأموال التي تجبى من خلال سلطة المكاسين، كانت هنالك استراتيجات منه صلوات ربي وسلامه عليه تتوعد المكاسين وتخوف من العمل كمكاس كوسيلة أو حركية حتى لا تذهب الأموال للحكام ظلما. فالشريعة منعت وصول الأموال للحكام من خلال فتح أبواب التمكين من جهة، أي منع احتمال سحب أموال الخيرات، ومن جهة معاكسة منعت جباية الأموال من الناس من خلال المكاسين، وهذا ما توضحه هذه الحلقة من خلال بعض الآيات والأحاديث. دعواتكم

للنص الكامل لكتاب قص الحق يرجى الرجوع للرابط
https://www.academia.edu/30495453/%D9%82%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< قص الحق 60 : الديوان 4 : تسمية الأسماء هي من أدوات فقهاء السلاطين ليستمر استعباد الحكومات للناسقص الحق 62 : الديوان 6 : فخ العقلانية والإيجابيات الأربع التي اصبحت إشكاليات للاجتهاد >>