شارك البودكاست

مؤخراً، أدركت أن وقت التربية -إن صح التعبير- قد حان، علماً أنني لا أعرف ما هي التربية أصلاً، فقد تشدقت طويلاً في فترة حملي بأن تربية البنات تكون بالحب فحسب، وظننت أن الحب هو ما سيجعلني أقدّم فتاةً قويةً وواثقةً من نفسها تواجه المجتمع، وتختبر تجربتها في الحياة

مؤخراً واجهت وزوجي انتقادات من أصدقائنا حول طبيعة ابنتنا، فالبعض يصفها بالحساسة (وكأنه عيب)، وبأنها تطلب الاهتمام بمبالغة، والبعض يصفها بـ”عيّوطة”، وينوهون بأهمية الانتباه إلى طريقة تربيتنا كي لا يصبح البكاء، والحاجة إلى الاهتمام، والحساسية، سمات في شخصية هذه الطفلة

من منا لا يبكي؟ ومن منا لا يتحسس ولو من أمر واحد فقط؟ ومن منا لا يحب الانتباه؟ إذاً فلتذهب تقييمات المجتمع إلى الجحيم، ليس لدينا سوى الحب يا ماما

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< أردت أن أصبح مصمماً للأزياء… لكن تتحطم الأحلام في المجتمعات العربية من داخل المنزل | عمر جبورالقليل من الكليشيهات لا يضرّ… كيف تنقذ الأمهات العالم؟ | ميرهان فؤاد >>