شارك البودكاست

أشرف مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً، بل كان أكثر من ذلك، إذ عُثر على أدلة قوية حول تعامله مع جهاز الاستخبارات البريطاني، بالإضافة إلى إشارات على أن السعوديين والأمريكيين كانوا يتغذون على معلومات تأتيهم منه

“سيكون من قبيل انعدام المهنية والخطأ الافتراض أن الاستخبارات البريطانية كانت مهملة في الإشراف على أشرف مروان الذي اتصل بالسفارة الإسرائيلية في لندن، مرة ومرتين، للتواصل مع الموساد”

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< حين يُغلق الأزواج باب الغرفة إيذاناً ببداية العلاقة… “ليلة الدخلة” بين الدراما والواقع | شارل عبد العزيزشعراء يهربون من الشعر: اسمها حلمة وليست “حبّة” رمّان | رولا الحسين >>