ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بتعزيز رغبة الإنسان بالظهور و الأنا بشكل سلبي، مما أدخل الإنسان المعاصر في دوامات عديدة مع نفسه ومجتمعه فتجد من يجعل من نفسه أضحوكة! ومن يدعي الحكمة والمعرفة! بغيت أن يتصدر المشهد ويصبح “الترند”.
حتى أصبح من المعتاد سماع جملة “ظهور الإنترنت عرفنا العدد الحقيقي للحمقى في مجتمعاتنا”.
والتأثير وصل لأصحاب المهن فبعضهم اتخذ وسائل التواصل وسيلة لتضخيم عمله وتخصصه، والبعض الآخر جعلته يمتهن مهن ليست من اختصاصه، ومنها مهنة التدريب التي أصبحت الوظيفة المرادفة للشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي فانتشر العمل بمختلف مجالاتها مع قوة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن أصبحت محط شك بجديتها وجدواها.
استضفنا الأستاذ قتادة الميعان في البساط أحمدي ليعيد تعريف مهنة التدريب وليوضح الأسباب الكامنة وراء الانسياق للظهور في وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية تهذيب النفس مع نشوة الشهرة والظهور.
فريق الإعداد:
فهد السبيعي
بشاير البدر
روان البلهان
نشكر دعمكم وتواصلكم معنا ونرحب باقتراحاتكم للضيوف أو أفكار للحلقات القادمة
عبر منصات بودكاست البساط أحمدي
email : pod.AlbesatAhmadi@gmail.com
- علاقة الإنسان بالعمران| بودكاست البساط أحمدي
- ما الذي يقف أمام تطوير التعليم | بودكاست البساط أحمدي
- حركة المذاهب في الخليج | بودكاست البساط أحمدي
- الترجمة أكثر من نقل نص من لغة إلى لغة أخرى | بودكاست البساط أحمدي
- كيف نشأت الدولة؟ ولماذا واجهها الاسلام ؟ | أ. طارق المطيري
- نحن في زمن الثرثرة | أ.قتادة الميعان
- آخر شي تفكر فيه المكملات الغذائية ونظام الوجبات | المدرب محمد المرزوق
- هل نستطيع أن نعرف أصولنا من خلال جيناتنا | د. شاكر بهزاد
- هل هناك أمل في التحكيم الكويتي؟ | الخبير التحكيمي مشعل العسعوسي
- مثلث الصحة النفسية | د. نادية الخالدي





