شارك البودكاست
بعد شهر على التحرير، لا تزال سورية مسرح جريمة مفتوحاً، فمن يحمي الأدلة من عبث المجرمين وصائدي الشهرة؟ من قال إن القصة تنتهي بفتح أبواب المعتقلات، وآلاف العائلات ما زالت تبحث حتى اللحظة على جدران الزنازين، وفي سجلات الأفرع الأمنية، عن آثار أحبائها؟ وسط العاصمة دمشق أمس الخميس، تجمّع أهالي المفقودين والمعتقلين، للمطالبة بوقف الإهمال والتخريب المتعمد، الذي ما زالت تتعرض له المعتقلات منذ سقوط النظام وحتى اللحظة.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< الإجازات القسرية في سورية: لقاء خاص مع مسؤول بوزارة الاتصالاتتعاون لخويا القطري والخوذ البيض: ما أثره في ملف المفقودين والنازحين؟ >>