شارك البودكاست

مهما كان ما يقوله الطفل/ة، ضروري ألا نشعره/ا بالذنب أو نحمله/ا عبء مسؤولية فضوله/ا. وفضول الأطفال لا يمكن قتله، لأنه جزء طبيعي من تكوينهم وهو الذي يمكنهم من التعرف على العالم. فبالتالي إذا لم يجدوا المساحة الآمنة والمريحة للإجابة عن استفساراتهم في المنزل، فبالضرورة سيبحثون عن الأجوبة في أماكن أخرى وهذه الأماكن قد لا تمنحهم معلومة سليمة أو تضع المعلومة ضمن “الإطار الأخلاقي” الذي تتبعه العائلةبعمر الثلاث سنوات وعندما يبدأ الطفل/ة استكشاف خصوصية جسده/ا، يمكن اغتنام الفرصة لإخباره/ا عن “الأعضاء الخاصة” التي لا نكشفها للآخرين ونرتدي لذلك الملابس الداخلية. ضروري ألا نضحك على الأعضاء التناسلية للطفل أو نشعره بأنها محورية إذا خرج مثلاً أمام الضيوف كاشفاً إياها حتى لا يكرر ذلك لجذب انتباه الآخرين

Series Navigation<< عن الشاورما الهندية والمندي في غير فرنه… الأطباق حين تتغرّب | رمّاح زوانالحبّ بعد الخمسين… قصص ثلاث نساء عاشقات | ريتا عازار >>