مهما كان ما يقوله الطفل/ة، ضروري ألا نشعره/ا بالذنب أو نحمله/ا عبء مسؤولية فضوله/ا. وفضول الأطفال لا يمكن قتله، لأنه جزء طبيعي من تكوينهم وهو الذي يمكنهم من التعرف على العالم. فبالتالي إذا لم يجدوا المساحة الآمنة والمريحة للإجابة عن استفساراتهم في المنزل، فبالضرورة سيبحثون عن الأجوبة في أماكن أخرى وهذه الأماكن قد لا تمنحهم معلومة سليمة أو تضع المعلومة ضمن “الإطار الأخلاقي” الذي تتبعه العائلةبعمر الثلاث سنوات وعندما يبدأ الطفل/ة استكشاف خصوصية جسده/ا، يمكن اغتنام الفرصة لإخباره/ا عن “الأعضاء الخاصة” التي لا نكشفها للآخرين ونرتدي لذلك الملابس الداخلية. ضروري ألا نضحك على الأعضاء التناسلية للطفل أو نشعره بأنها محورية إذا خرج مثلاً أمام الضيوف كاشفاً إياها حتى لا يكرر ذلك لجذب انتباه الآخرين
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- “ليش بابا ما بقدر يكون حامل”… كيف نجيب عن أسئلة أبنائنا وبناتنا “الجنسية”؟ | سامية علام
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان