الشتيمة نوع من التفريغ اللفظي للغضب والاستياء الموجود داخلنا، وكثيراً ما نشعر بالارتياح بعد قولها وكأننا قد أخذنا حقنا المسلوب منا، أو عاقبنا مَن أغضَبَنا، ولذلك ربما نستطيع اعتبارها سلوكاً انفعالياً لازماً في حياتنا بنسبة معينة، لاسيما وأن هذا السلوك يخفف حدّة التوتر في نفوسنا. ولكن لكل إنسان مفرداته الخاصة التي يستعملها، فمنها ما هو مقبول عند فئة معينة، ومنها ما هو غير ذلك.
Podeo | استمعوا ل رصيف 22 على بوديو
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- لماذا معظم الشتائم الجنسية مأخوذة من جسد المرأة لا الرجل؟ | رهف غدير
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان