شارك البودكاست

حاضرة كانت كلماتهما دوماً في غياهب السجن؛ في يد مسجون محكوم عليه بالأمس يتألم، فتقفز كلمات مريد تربت على كتفه: “الوقت هنا لا تقيسه ساعة يدك، إنه يقاس بقدرتك على الصبر. يمر الوقت ما دمت تملك القدرة على الصبر، وعندما تفقدها، فإنه لا يمر”، فيصبر

أبلغ رضوى منا السلام، وهنيئاً لكما الاجتماع بعد الفراق، ولا يسعنا سوى البكاء والألم على اكتمال الجرح بفراقك بعد فراقها، وتعازينا الوحيدة أن نتلمس أجزاء من قبس روحيكما في شعر تميم وكلماته

Series Navigationكيف خدم صديقي المثلي السلطة الأبوية حين تزيّن بالمكياج | علي الأعرج >>رموز الشر” في موقعة كربلاء” | محمد يسري >>