شارك البودكاست

كتب الكاتب السوري ميشيل كيلو رسالته هذه على سرير المرض، أياما قبل أن تخطفه يد المنون اليوم. وبغيابه تخسر سورية مثقفا كبيرا، ومناضلا صلبا ضد الاستبداد، وتفقد النخبة العربية واحدا من أعلامها. وخسارتنا في “العربي الجديد” كبيرة، فقد ظل أحد أقلامها البارزين، وتعزّي أسرته، ورفاقه وتلاميذه وقراءه، وقناعتنا أن مشعل الحرية الذي حمله سيبقى منيرا.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< قلم على الهواء | لبنان… والحاكم الفعلي | حسام كنفانيقلم على الهواء | أي فقاعة ستفجر الأزمة الاقتصادية المقبلة؟ >>