قصة تسعون ليلة وليلة
شيماء عبدالعليم
انتهت “شهيرة” من كتابة السطر الأخير و قد ارتعشت يداها، و تهدجت أنفاسها. انتهت حكاياتها بموت حبيبها القاتل، نفدت كلماتها، تركت قلبها حيث الوسائد التى كانت تتكئ عليها فى كل ليلة من الليالى التسعين. كلما ظنت أنها فقدت قدرًا من جمالها استعادته بتأمل تلك اللوحة التى رسمها لها. فقد صورها بابتسامة لا مثيل لها.
ما أشبه الليلة بالبارحة، حكايات تراثية تدور في الحاضر، وأبطال خالدون يواجهون مصيرًا جديدًا ليصنعوا لأنفسهم نهايات لم يسبق لها أن كتبت،
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- كتاب سبيل تولستوي إلى ذاته الباطنة | ليو تولستوي
- رواية القديس | أحمد عثمان
- كتاب الدولة اليهودية | تيودور هرتزل
- كتاب رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة | أحمد ابن فضلان
- رواية الراهب الأسود | أنطون تشيخوف
- قصة تسعون ليلة وليلة | شيماء عبدالعليم
- كتاب 55 مشكلة حب | مصطفى محمود
- رواية المدينة التى لا أسم لها | لافكرافت
- رواية وعد الملاك | فريدريك لونوار
- كتاب الخروج عن النص | محمد طه






