شارك البودكاست

قصة تسعون ليلة وليلة

شيماء عبدالعليم

انتهت “شهيرة” من كتابة السطر الأخير و قد ارتعشت يداها، و تهدجت أنفاسها. انتهت حكاياتها بموت حبيبها القاتل، نفدت كلماتها، تركت قلبها حيث الوسائد التى كانت تتكئ عليها فى كل ليلة من الليالى التسعين. كلما ظنت أنها فقدت قدرًا من جمالها استعادته بتأمل تلك اللوحة التى رسمها لها. فقد صورها بابتسامة لا مثيل لها.

ما أشبه الليلة بالبارحة، حكايات تراثية تدور في الحاضر، وأبطال خالدون يواجهون مصيرًا جديدًا ليصنعوا لأنفسهم نهايات لم يسبق لها أن كتبت،

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كتاب صور وخواطر (2-2) | علي الطنطاويرواية آخر يهود الإسكندرية (1-2) | معتز فتيحة >>