شارك البودكاست

في منزل الشيخة، تعرفت إلى فتاتين كانتا تقدسان الشيخة وتخدمانها في بيتها الفخم الكبير. كانت الفتيات هناك مسحورات تماماً، وكنَّ مستعدات للبكاء إذا ما قامت بمدحهن أو إن دعت لهنَّ

تسللت إلى الطابق السفلي، وفجأةً ظهرت الشيخة من خلفي. أخذت السيجارة مني وأطفأتها في فخذي، نظرت إليَّ وبابتسامة خبيثة قالت: “إن كنتِ لا تستطيعين تحمّل هذا الحرق الصغير، فكيف لكِ بتحمّل نار الآخرة العظيمة؟”

تقيم سناء اليوم مع والدتها، لكنهما لم تتكلّما منذ أكثر من سبع سنوات. حتى أن سناء قالت إنها تخلت عن الزواج وعن الرغبات الدنيوية لأنها تريد تكريس نفسها، جهدها ومالها، في سبيل الشيخة

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< عندما وقع أحمد رامي في غرام “لعبة” السِّت | زيزي شوشةلو لم تحدث النكبة | جمانة مصطفى >>