شارك البودكاست
منذ بدايات الثورة، تحول اسم الشهيد “غياث مطر” إلى أيقونة يعرفها معظم السوريين، وهو الشاب الباسم الذي واجه الرصاص بالماء والورد. لكن خلف هذه الأيقونة قصة عائلة كاملة، دُفّعت حيوات 3 من أفرادها ثمنًا لموقف نبيل، وأجبرت على عيش حزنها بصمت. تفاصيل 14 عامًا، من الترهيب والتهجير والعجز والخذلان، يرويها للمرة الأولى ربّ العائلة تيسير مطر “أبو غياث.
Series Navigation<< عائلة شتّتها الأسد: 24 عامًا في المعتقلات (الجزء الثاني والثالث) | يا شام مع هزار الحركمحمد الكسيح: معتقل يروي فظائع صيدنايا وجنازير الإعدام | يا شام مع هزار الحرك >>
انضم للنقاش