شارك البودكاست

وفي الصباح، سمعت باب الزنزانة يُفتح، وقد دخل بعض الشبان للبحث عن أي أدوية تصلح للتخفيف من ألمي وإعيائي، لكن لم يجدوا سوى المسكّن، فأجمع كل من في الزنزانة على عدم إخبار أحد بحالتي، حتى لا يتم نقلي إلى العزل، حيث لا توجد خدمات أو حتى أي شكل من أشكال الرعاية، وقالوا لي: “لو رحت هتموت أكيد”

تحوّل جميع من في ذلك العنبر إلى مصابين بالفيروس، وذلك بسبب عدم وجود مادة لتطهير الحمامات التي يستخدمها المصاب وغير المصاب على حد سواء، وأيضاً لوجود مجموعة كبيرة من الأشخاص داخل زنزانة مساحتها 2×3 متراً، فالمساحة الشخصية لكل فرد في الزنزانة هي شبر وقبضة يد

Listen to Raseef22 on Podeo
إستمعوا ل رصيف22على بوديو

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< “اللي حواليا شايفين اللي بعمله عيب”… عن مهرّج الصعيد الوحيد، جرجس يوسف | إلهامي سميرتحية للضعف الذي يصنعنا | راتب شعبو >>