بين عامّياتِ الأمسِ وعامّياتِ اليومِ ما صنع الحدَّاد كلماتُ الفصحى الآن كانت عامّياتِ الأمس ولولا رواجها وتداولها بين الناس لما فُهِمت في القرآن الكريم وبلهجات مختلفات ولما فهمنا امرأ القيس ولا عَبيد بن الأبرص ولا قُسّ بنَ ساعدة إنّما في عامّيات الماضي، أُسستِ الفصحى ومن بعض عامّيات اليوم، تُنتَهَكُ وتُمحى!
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- السودان.. العربية الفصحى بأكثر من لسان
- ضرب شاعر عربي وإسالة دمه في مجلس ملك.. حقيقة أم خيال؟
- “أصل النحو العربي” قصة غموض انتهت إلى غاية الوضوح
- “النحو العربي” ضبط اللسان العربي، فتحوّل إلى غرض جديد من أغراض الشعر
- حطان بن المعلى
- عامّية الأمس وعامّية اليوم.. ما صَنَع الحدَّاد!
- ابنُ سِيْدَهْ أم هو ابن سيّدة؟ أم ابن سيِّدِهِ؟
- “الساسانية” نسبة مجد صارت نسبة قذف وتحقير وإذلال
- “قصة اللغة العربية” الوجه الحزين للغة العربية
- التضاد في اللغة العربية





