شارك البودكاست

بين عامّياتِ الأمسِ وعامّياتِ اليومِ ما صنع الحدَّاد كلماتُ الفصحى الآن كانت عامّياتِ الأمس ولولا رواجها وتداولها بين الناس لما فُهِمت في القرآن الكريم وبلهجات مختلفات ولما فهمنا امرأ القيس ولا عَبيد بن الأبرص ولا قُسّ بنَ ساعدة إنّما في عامّيات الماضي، أُسستِ الفصحى ومن بعض عامّيات اليوم، تُنتَهَكُ وتُمحى!

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< قصة لغوي فارسيّ سَوَّد لونَه ليشبه الأعراب فماتآخر شاعر عربي في الأندلس.. وفاءٌ حتى الرَّمق الأخير >>