هنا حديث الدعوة في لندن، مع الأستاذ والصديق أبي خَطَّاب سامر نعمة، ولا أجمل من حديث الأصدقاء، فكيف إذا كان في شؤون الدعوة والخير ؟!
التعليق
الاسم *
البري الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.
تعليق
Δ