شارك البودكاست

أنت تفقد هويتك مع فقدانك لأجزاء فيك تم تعنيفها و قمعها! تخيّل أنك اليوم، و ان عنّفك أحدهم او أساء اليك، تستطيع أن تكرهه! أن تعبّر له او لغيره عن سوء تجربتك و مشاعرك! و لكن تخيّل طفل، عليه أن يحب لا بل يقدّس أهل، هم مصادر ألمه و استباحة حقوقه! بالله عليك ماذا تتوقع منه أن يشعر؟ فهو ببساطة يتوقف عن الشعور و يخدّر و يعود ليجسّد هذا الألم بشكل لاواعي على أجزائه و على غيره!! الطفل الذي يتعرض للتعنيف، يحترم، يتعاطف، يشفق على معنّفه…و لكن أن يحبّه.. لا أعلم حقا!

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كيف نتعامل مع مشاعر التوتر العصبي؟رحلة التسعة و ثلاثون عاما حول الشمس >>