شارك البودكاست

مساء أمس، قدّمت حركة “يهدوت هتوراه” انسحابها من الحكومة والائتلاف، وذلك في ظل خلافات حول قانون تجنيد طلاب المعاهد الدينية (طلاب الييشيفوت).

بعد عامين من حرب الإبادة في غزة والعدوان الإسرائيلي في لبنان وسوريا، تصاعدت حدة الانتقادات داخل إسرائيل ضد الحريديم الذين يمتنعون عن أداء الخدمة العسكرية. هذه الانتقادات وضعت حكومة نتنياهو في مأزق؛ فمن جهة تعتمد حكومته على دعم الأحزاب الحريدية، ومن جهة أخرى تتعالى الأصوات داخل حزب الليكود نفسه المطالبة بتشريع قانون يُلزم الحريديم بالتجنيد.

وقد بلغ التوتر ذروته يوم أمس، وذلك بعد أن أصدر الحاخام لنداو، الذي يُعد من أبرز الحاخامات، بيانًا دعا فيه الأحزاب الحريدية إلى الانسحاب من الحكومة. ومع إعلان “ديجل هتوراه” عن انسحابها، تدخّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيًا لمحاولة التوصل إلى تسوية بين عضو كتلته يولي إدلشتاين، الذي يقود دفع القانون، وبين ممثلي الأحزاب الحريدية. ومع فشل المساعي للتوصل إلى اتفاق، قررت “يهدوت هتوراه” الانسحاب، لتبقى حكومة نتنياهو قائمة على أغلبية ضئيلة من 61 عضو كنيست فقط.

في حلقة جديدة من بودكاست “يومي”، ينضم إلينا الكاتب أمير مخّول ليقدّم مزيدًا من التفاصيل حول معضلة نتنياهو بشأن تجنيد الحريديم وعلاقتها ببقاء الحكومة.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< السويداء… عدوان إسرائيليّ واسع واشتباكات داخليّة دامية – باسل مغربي 16.7.25نتنياهو يشكّك بالاستطلاعات وتحذيرات من تقويض “المدينة الإنسانية” للمفاوضات – باسل مغربي 14.7.25 >>