هل كانت الرواية الرسمية عن إعدام صدام حسين لوزير الصحة العراقي السابق الدكتور رياض إبراهيم، والتي يبدو أنها لا تزال تقنع البعض بعد كل هذه السنوات، حقيقية؟ وهل لا يزال للمستبدين سلطة على الأذهان والعقول حتى بعد وفاتهم تفوق سلطة ضحاياهم وإنْ كانوا أبرياء؟
حين يكون الحاضر سيّئاً ومحبِطاً، فهذا لا يعني بالضرورة أن الماضي كان مجيداً ومشرقاً. ولكن الذاكرة الجمعية، وفي سعيها إلى حماية نفسها المرتعشة من مواجهة الحقيقة، تجعل الهالة المحيطة بالزعيم أشد ضياء كلما ازدادت حلكة ظلام الحاضر
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- المستبدّون يقتلون ضحاياهم مرتين… لماذا قتل صدام حسين وزير الصحة؟ | علي أديب
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان