هل أنت لصيق بولدك أو ابنتك في سن المراهقة؟، ومتى كانت آخر جلسة جمعت بينكما في حوار وديّ وجميل من القلب إلى القلب؟. المراهقون يصرخون وكثير من الأولياء قد يقللون من أهمية هذا الدفء الأسري، ويرون أنه نوع من الترف الزائد عن الحد، إلا أن النتيجة لن تكون طبيعية.
اقرأ المزيد في:
المراهقون يصرخون: أيها الآباء أنصتوا – إسلام أون لاين
https://islamonline.net/134481
النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

