شارك البودكاست

رافقها منذ اللحظات الأولى في عام 1997، حين قررت الرحيل من مصر إلى لندن وحتّى اللحظات الأخيرة وهي تغادر لندن في طريقها إلى القاهرة موضوعةً في صندوق مبطن بالقصدير

“أريد أن أقول لها ألا تزعل من أيّ شخص، وأيضاً أقول لها أنت يا سعاد “اتظلمتي” في الدنيا كثيراً، وأذكر حين قلت لي إن ثمة مكافأةً كبيرةً في الآخرة للأشخاص الذين ظُلموا في الدنيا، وستأخذين مكافأتك من عند الله”

Series Navigation<< خديوية مصر التي نسيتها كتب التاريخ… جاويدان بنت عبد الله المجرية | أحمد سيف النصرما معنى أن تسأل أماً تودّع ابنها الميت أن تحكي لك كيف استقبلت الخبر؟ | محب سمير >>