شارك البودكاست

يمثل صالح عبد القدوس مثالاً ملهماً للمثقف العربي الأصيل، الذي يعيش عصره وزمانه، يحب الناس والتواصل معهم، ويستخدم لغتهم، ويصلي ويصوم إن صلوا وصاموا، ولا يرى في ذلك حرجاً أو نفاقاً، بل سلامة وإيثاراً لقيمة التواصل الاجتماعي عن أي قيمة فكرية أو تعبيرية

روي أن صالح بن عبد القدوس شوهد يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الأهل والولد. وفي رواية: إنه رسم البلد وعادة الجسد.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< عن البصل وأشياء أخرى… | آنا عكاشمخرّب معاني اللغة العربية و”مسيخ دجال” الفقهاء… ابن سبعين | أحمد شهاب الدين >>