” العلاقة اللي كانت بيننا وبين المربين في فترة الطفولة ، اعتبروها زي القالب لعلاقات المستقبل .
بناء على هذا القالب احنا نتصرف مع كل العلاقات المستقبلية : اصحاب ، شريك حياة ، مع الاهل نفسهم
“
كانت النظرية قديما ان الاطفال يتعلقوا بالمربيين لأنهم يوفرولهم الاكل .
بعدين الابحاث اظهرت انو التعلق بالمربيين يكون متعلق بالرعاية والاهتمام
وبناء على نوع التعلق الذي تكون خلال السنين الاولى لنا في الحياة ، سيتكون قالب سيتم استخدامه في اغلب العلاقات وخاصة العلاقة العاطفية
بناء على نظرية جون بولبي ، يوجد نمط آمن ونمط غير آمن للتعلق
في هذه الحلقة ، نشرح الانماط المختلفة وكيف تظهر في العلاقات العاطفية
مصادر :
أنماط التعلق .. كيف تؤثر طفولتنا في أسلوب تعلقنا بالآخرين؟
What Is Your Attachment Style?
Why Avoidant and Anxious Partners Find It Hard to Split Up
Books: It did not start with you How Inherited Family Trauma Shapes Who We Are and How to End the Cycle
__________________
هذه الحلقة من إعداد وتقديم : نوف باوزير
certified coach and counselor – مختصة في الارشاد والكوتشنج
Music by : https://www.epidemicsound.com/referral/quj2j4/
مراجع وكتب في العلاقات / النفس
دعم البودكاست عن طريق بايترون و تعزمونا على قهوة :
للطلب اللعبة شريك حياة
تابعونا على انستقرام
انشروا شوية حب ودعم لينا انشروا البودكاست ، تواصلوا معانا على السوشيال ميديا
Instagram : https://bit.ly/2YekxFM
Twitter : https://bit.ly/2Y9XnQz
وقيموا الحلقات السابقة في كل المنصات واعطونا رأيكم عشان نقدر نقدم المحتوى المفيد .. يومكم سعيدال
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- الحلقة الاولى | احساس الضياع العالمي
- الحلقة الثانية | صوت الجلّاد لما يتكلم
- الحلقة الثالثة | بدايات جديدة ، اسم جديد ونية جديدة
- الحلقة الرابعة | كيف أعرف نفسي
- الحلقة الخامسة | ما بين الحب واللاحب لنفسي
- الحلقة ٢٣ | أنماط التعلق ، و إيش علاقتها بالكلاكيع
- الحلقة السادسة |الزواج : بين الخوف من الوحدة ، والخوف من الارتباط
- الحلقة السابعة : متى ” الوقت ” المناسب للزواج
- الحلقة الثامنة | مين يعبي كاستي ؟
- الحلقة التاسعة | البوصلة اللي تحركني





