شارك البودكاست

اكتسبت شبكات التواصل الاجتماعي قوة عالمية من خلال قدرتها على جذب كافة شرائح المجتمعات وتقديمها لبدائل تواصلية مجانية وفعالة.

وانتقلت هذه الشبكات تدريجيا من سلطة معنوية إلى سلطة فعلية تمارسها عبر حرمان بعض المستخدمين من التواصل الرقمي الفعّال أو زيادة أرباحها من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في المتاجرة ببيانات المستخدمين أو تقليص المداخيل التي يجنيها منتجو المحتوى ونشره عبر هذه الشبكات.

كل هذه الممارسات وغيرها، أدت إلى تململ وانقسامات في صفوف المستخدمين ودعوات لكسر الاحتكار والبحث عن فضاءات بديلة ما أنتج هجرات رقمية عقابا لهيمنة شبكات التواصل الاجتماعي.

فهل تحوّلت هذه المنصات الى سلطة حقيقية؟ وما دوافع الانقسام الرقمي وتداعياته؟ وأي مستقبل لمنصات التواصل البديلة في ظل هيمنة عمالقة التكنولوجيا على الفضاء الرقمي؟

 ضيف الحلقة الدكتور محمد الأمين موسى أستاذ الإعلام المشارك بجامعة قطر.

ابق على تواصل مستمرّ مع الجزيرة بودكاست ولا تنس تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تويتر | https://aj.audio/twitter
فيسبوك | https://aj.audio/FB

بعد أمس، بودكاست يومي من الجزيرة بودكاست يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق. الحلقة من إعداد: آمال العريسي، تصميم الصوت: ميشال بو داغر، مُنتج التفاعل والتواصل: محمود النجار.

Series Navigation<< بين الصين وروسيا.. تقارب حذر لمواجهة أمريكابوتين في مواجهة تطلعات الجيل الجديد >>