شارك البودكاست

“بهاء الدين زهير مع قصائد فيء، في قصيدة تحت عنوان “أرى قوما بليت بهم

إلقاء – عبدالله سليم

شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻

linktr.ee/Fay2Podcast

أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم

نَصيبي مِنهُمُ نَصبي

فَمِنهُم مَن يُنافِقُني

فَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي

وَيُلزِمُني بِتَصديقِ ال

لَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ

وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّ

تَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ

وَما يَدري بِحَمدِ اللَ

هِ ما شَعبانَ مِن رَجَبِ

وَما أَبصَرتُ أَحمَقَ مِن

هُ في عُجمٍ وَلا عَرَبِ

وَأَحمَقَ قَد شَقيتُ بِهِ

بِلا عَقلٍ وَلا أَدَبِ

فَلا يَنفَكُّ يَتبَعُني

وَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ

كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ

قَتيلاً فَهُوَ في طَلَبي

لِأَمرٍ ما صَحِبتُهُمُ

فَلا تَسأَل عَنِ السَبَبِ

يُحَسِّنُ عَقلَنا أَنّا

نَصيدُ البازَ بِالحُرَبِ

وَكُنّا قَد ظَنَنّا الصَف

رَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ

فَلَم نَظفَر بِحاجَتِنا

وَأَشفَينا عَلى العَطَبِ

رَجَعنا مِثلَ مارُحنا

وَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ

Series Navigation<< أقاح ذاك أم شنب – إيليا أبو ماضي – بودكاست فيء من شعرهل الشعر حاجز بيننا وبين الحياة والحب؟ | فيء القصيدة >>