رحالة لم تقيده المسافات البعيدة عن الترحال في بقاع العالم، جاب بقدمه وفكره وفلسفته الأرض، حاملاً ما يمكن حمله من البحث والإكتشاف والعبور. في جَوَلان نستضيف ” عمر الصغيّر ” الذي يتعرف على الأشخاص وتربطه الذكريات بهم قبل الأماكن والبلدان، ونسافر في نفسه، بين تعرفه بالشيخ عمر بن سيد، وكيف كانت رحلته إلى دار العبودية في زنجبار، وتجربته في قطع الربع الخالي مع قافلة ” ركايب ” متحدياً الموت !

Series Navigation<< سرد تاريخي حول الأدب ما قبل وبعد أحداث ١١ سبتمبر !من شقراء إلى فلورانسا , رحلة الفن والجمال ! >>