شارك البودكاست

بحمد الله وتوفيقه، فهذه الحلقة الثانية لفصل الديوان والتي توضح الإلتباس الأول والذي وقع فيه الفقهاء وهو عن ماهية المستجدات وذلك بعرض بعض الأمثلة، والذي حدث مع بعض الفقهاء المعاصرين، وبالذات علماء السلاطين، هو عدم التركيز على الوضع أو الحالة التي تتطلب الاجتهاد، أي هل الوضع مستحدث أم أنه وقع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو كان بالامكان أن يقع في عهده أو في عهد خلفائه رضوان الله عليهم. هذا التساهل في عدم التمحيص فتح الباب لبعض الفقهاء بحسن نية، ولمعظم فقهاء السلاطين، فكان التعجل بإصدار فتاوى أدت كما سنرى في الحلقات القادمة إن شاء الله إلى توسيع سلطات الحكومات على حساب حقوق الأفراد. وهذا سحب الأمة للفقر والجهل والتخلف
دعواتكم

للنص الكامل لكتاب قص الحق يرجى الرجوع للرابط
https://www.academia.edu/30495453/%D9%82%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< قص الحق 57 : الديوان 1 : إلتباسان وقع فيهما بعض الفقهاء أديا للتخلف: ماهية المستجدات ومقصوصة الحقوققص الحق 59 : الديوان 3 : دحض شبهات المتأخرين لفتاواهم في الحقوق مثل رجوعهم إلى أن هنالك سعة للاجتهاد >>