عاماً أسيراً لدى الاحتلال، تحرّر حسين مسالمة مريضاً بالسرطان إلى المستشفيات، وعاد إلى بيته شهيدا، حيث شُيع جثمانه عن عمرٍ ناهز (39 عاما)، نتيجة الإهمال الطبي في معتقلات الاحتلال، إلى مقبرة الشهداء في بلدة إرطاس، جنوب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 24 أيلول 2021.

حلقة جديدة من شواهد، من إعداد وتقديم: أسيل سليمان

Series Navigation<< كيف أسست أميركا “ديمقراطيتها” على أشلاء السكان الأصليين؟العثمانيون ضد المماليك.. التاريخ يعيد نفسه بين مصر وتركيا >>