الشركات اليوم مدفوعة دفعاً إلى أسلوب النمذجة، وبذلك يمكن نقل أفضل الطرق من خلال أفكار الآخرين، بدلاً من بحث الشركات عن حلول للمشاكل والابتكارات الجديدة من داخل المنشأة فقط.

Series Navigation<< المرأة بالعصر الأموي.. فاعلية اجتماعية وحضور سياسي وثقافي“مجموعة السوائل”.. طريقك إلى نظرية “باومان” في علم الاجتماع >>